
مسارات
قبل أن يكبر طفلك…
علّميه كيف يفهم نفسه.
مسارات ليست لعبة أخرى على الشاشة. إنها رحلة قصصية يعيش فيها الطفل الموقف، يختار، يرى النتيجة، يفهم شعوره، ثم يجرّب ما تعلّمه في حياته الحقيقية.
لأن الطفل لا يحتاج مزيداً من النصائح…
بل يحتاج أن يعيش الموقف.
صمّمنا مسارات حول مواقف حقيقية يواجهها الأطفال، بحيث يصبح التعلم قراراً يشاركون فيه، لا معلومة يسمعونها وينسونها.
يتعلم تسمية الغضب، الحزن، القلق، الحيرة، الغيرة وغيرها، ثم يعرف ماذا يفعل معها.
يرى كيف يمكن لاختيار صغير أن يغيّر نتيجة الموقف، ويتدرّب على التفكير قبل التصرف.
يتدرّب على الكلام الهادئ، وضع الحدود، طلب ما يحتاجه، والاعتذار دون جلد الذات.
يتعلم التعاطف، الاستماع، التفاوض، فهم سوء الفهم، ومساندة صديق يحتاجه.
يعرف أن القوة ليست في تحمّل كل شيء وحده، وأن اللجوء لشخص بالغ موثوق شجاعة.
يفصل بين «أنا أخطأت» و«أنا فاشل»، ويتعلم المحاولة والتصحيح بعد الخطأ.
يتعلم أن المشاعر ليست عيباً، وأنه يستطيع التعامل معها خطوة بخطوة.
مهارات التواصل، ضبط الانفعال، حل المشكلات والقرار ترافقه خارج اللعبة إلى المدرسة والحياة.
رحلة من الشاشة إلى الحياة
كل قصة مصممة لتنتقل من الخيال إلى موقف يمكن للطفل تجربته فعلياً.
يدخل عالماً مثل غابة المشاعر أو مدرسة الصداقة ويواجه موقفاً يشبه حياته.
لا توجد إجابة محفوظة؛ يختار الطفل ويرى نتيجة قراره داخل القصة.
يتوقف للتأمل: ماذا شعرت؟ ما الذي كان يمكن أن يساعد؟
أسئلة بسيطة تفتح حواراً حقيقياً بدلاً من المحاضرات والنقد.
يأخذ المهارة معه إلى المدرسة، البيت أو علاقاته مع الآخرين.
تتراكم المهارات والأوسمة والمواقف لتصبح الرحلة شخصية ومستمرة.
ماذا يمكن أن يتغير مع الوقت؟
من ردّة الفعل… إلى الاختيار.
لا نَعِد بأن الطفل لن يغضب أو يحزن أو يخطئ. الهدف أعمق: أن يمتلك أدوات أفضل عندما تحدث هذه الأشياء.
- يتوقف لحظة قبل الاندفاع.
- يسمي شعوره بدلاً من أن يتركه يقوده.
- يفكر في أكثر من حل قبل القرار.
- يطلب المساعدة عندما يصبح الموقف أكبر منه.
- يتحدث عن احتياجه دون إيذاء نفسه أو الآخرين.
- يرى الخطأ كشيء يمكن إصلاحه، لا كحكم على قيمته.
داخل مسارات… ماذا سيجد طفلك؟
فهم المشاعر الكبيرة وتهدئتها.
التواصل، الاستماع والتعاطف.
الحدود، المواقف المؤذية وطلب المساعدة.
الاختيارات الصعبة وتأثير الأصدقاء.
التفكير في أكثر من طريقة لحل المشكلة.
مواقف أعمق: التصحيح والرفض بلطف.
مساحة شخصية يكتب فيها الطفل عن تجاربه.
خطة من خطوات فورية عندما يحتار في شعوره.
وللأهل… مساحة مختلفة
منطقة الأهل لا تراقب الطفل كأنه في اختبار؛ تساعدك على معرفة كيف تفتحين معه الحوار.
قصص مكتملة، مهام واقعية وحوارات عائلية.
أسئلة جاهزة تساعدك تسمعين أكثر وتحكمين أقل.
متابعة نمو المهارات التي يتدرّب عليها الطفل.
وصول منفصل لمنطقة الأهل بسؤال بسيط.
أسئلة مهمة قبل أن تبدئي
لا. الفكرة الحالية مبنية كملف HTML تفاعلي يفتح من المتصفح، ولا تحتاج إلى تثبيت تطبيق مخصص.
هل يعمل بدون إنترنت؟المحتوى والمنطق داخل الملف نفسه، لذلك صُمم ليعمل محلياً بدون اعتماد على خادم خارجي. وقد تختلف بعض سلوكيات فتح الملفات حسب نظام الجهاز والمتصفح.
هل مسارات بديل عن المختص النفسي؟لا. المنتج أداة تعليمية لبدء الحوار والتدرب على مهارات حياتية، وليس بديلاً عن التقييم أو العلاج المتخصص.
هل الطفل يتعلم من الخطأ داخل القصة؟نعم. الاختيارات لها نتائج مختلفة، ثم يحصل الطفل على مساحة للتأمل والتفكير في استراتيجية أفضل.
لا تنتظري حتى يكبر…
ثم تتمني لو علّمته هذا أبكر.
امنحيه مكاناً آمناً يتدرّب فيه على مشاعره وقراراته وعلاقاته — قبل أن تصبح الحياة هي الاختبار.
ابدئي مسارات الآن ✨أهلاً بك في مسارات
قصص قصيرة تختار فيها ما يحدث بعد ذلك، وتتعلّم من كل اختيار. ما اسمك الذي تحب أن ننادَى به؟
أهلاً بعودتك يا بطل!
—
—
هذه ليست درجات مدرسية — إنها رحلة نموّ تكبر مع كل قصة تعيشها.
القوة الحقيقية في الاتصال بالله
النبي ﷺ علّمنا أن أقوى إنسان هو من يملك نفسه عند الغضب، وأن اللجوء إلى الله هو طريقنا للهدوء والسكينة.
اضغط على الشعور الذي تحسّ به الآن، وستحصل على خطوات سريعة تساعدك فوراً.
—
مساحتك الخاصة لتكتب عن أي موقف حقيقي مررت به — بقدر ما تريد من المواقف. كل موقف يساعدك تفهم شعورك أكثر وتتدرّب على التفكير فيه.
+ إضافة موقف جديداحكِ عن الموقف
ماذا حدث؟ اكتب بأسلوبك كما تتذكّرهكيف كانت حالتك الشعورية؟
كيف تصرّفت؟
اكتب ماذا فعلت أو قلته في هذا الموقفهل كان تصرّفك أفضل تصرّف ممكن؟
ماذا تعلّمت من هذا الموقف؟
لو تكرّر موقف مشابه، ماذا ستفعل؟منطقة الأهل
سؤال بسيط للتأكد أن أحد الكبار هو من يدخل هنا
ملخّص هذا الأسبوع
لم تُستكمل أي قصة بعد هذا الأسبوع.
أسئلة لبدء حوار عائلي
خريطة المهارات
ملاحظة للأهل
هذا المنتج أداة لبدء حوار عاطفي مع طفلك، وليس بديلاً عن التقييم أو العلاج النفسي المتخصص.
إن لاحظت قلقاً متكرراً حول موقف معيّن (كالتنمر أو الإيذاء الجسدي)، تحدّث مع طفلك مباشرة
واطلب الدعم من المدرسة أو مختص عند الحاجة.
بدل قول "هذا خطأ"، جرّب: "ما رأيك حدث بسبب هذا الاختيار؟" — فهذا يفتح تفكير طفلك بدل الحكم عليه.
إعدادات
معاينة المنتج

Digital For Her
لأن الحياة تستحق أن تكون أسهل ✨
نقدم لكِ مجموعة مختارة من المنتجات العملية والمميزة، المصممة بعناية لتجعل يومك أكثر راحة وتنظيمًا، وتمنحكِ ولأبنائك تجربة حياة أسهل وأفضل.


